جامعة ذمار تدشن الربط التقني بين نظامي SAR وERP لتعزيز التحول الرقمي وتكامل الخدمات الجامعية مع مركز تقنية المعلومات
□ إعلام جامعة ذمار / 5 ذو القعدة 1447هـ، الموافق 22 أبريل 2026م
■ في خطوة رقمية نوعية نحو التطوير المؤسسي، دشّن مركز تقنية المعلومات في التعليم العالي، بالشراكة مع جامعة ذمار، مشروع الربط التقني بين نظام شؤون الطلاب SAR التابع لوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، ونظام جامعة ذمار ERP المتطور، وذلك برعاية وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، ورئيس جامعة ذمار الأستاذ الدكتور محمد الحيفي، صباح اليوم الأربعاء في العاصمة صنعاء.
وحضر فعالية التدشين نائب رئيس جامعة ذمار لشؤون الطلاب الأستاذ الدكتور عبد الكافي الرفاعي، ومدير وحدة الأتمتة بجامعة ذمار المهندس محمد الزيادي، في حين حضر نيابة عن الدكتور فؤاد عبد الرزاق المدير التنفيذي لمركز تقنية المعلومات المهندس الدكتور. موسى غراب نائب المديرالتنفيذي للمركز، وبرفقته عدد من المهندسين المبرمجين والفنيين المختصين.
ويأتي هذا التدشين في إطار توجهات الوزارة والجامعة نحو تحديث البنية الرقمية لمؤسسات التعليم العالي، بما يسهم في أتمتة عمليات التنسيق والقبول، وتنظيم إجراءات تحصيل وتصريف الموارد الذاتية، وإدارة نتائج الطلبة، واستخراج وثائق التخرج بصورة أكثر سرعة ودقة وكفاءة، عبر تكامل مباشر بين النظامين باستخدام واجهات الربط البرمجي API.
ويُعد نظام جامعة ذمار ERP منصة رقمية متكاملة تمثل نقلة مؤسسية في إدارة الموارد والعمليات، إذ يجمع بين الأنظمة المالية والإدارية وشؤون طلبة البكالوريوس والدراسات العليا ضمن بيئة تقنية موحدة، بما يحقق انسيابية العمل، ويرفع مستوى الرق
ابة والحوكمة، ويعزز كفاءة الأداء في القطاعات الجامعية المختلفة.
كما يوفر النظام أدوات متقدمة لأتمتة الإجراءات الإدارية والأكاديمية، وإدارة المسارات الدراسية للطلبة بمستوياتهم المختلفة، فضلاً عن منظومة حديثة لأرشفة الوثائق وإدارتها، تضمن أمن المعلومات وسهولة الوصول إلى البيانات وسرعة استرجاعها، الأمر الذي يجعله ركيزة رئيسة في مسار التحول الرقمي الشامل الذي تنتهجه جامعة ذمار.
ويعكس هذا المشروع مستوى الشراكة الفاعلة بين وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي وجامعة ذمار ومركز تقنية المعلومات، كما يؤسس لمرحلة جديدة من التكامل الرقمي القادر على تحسين جودة الخدمات الجامعية، وتبسيط الإجراءات، وتوفير بيانات دقيقة لصنّاع القرار، بما يعزز مكانة جامعة ذمار بوصفها نموذجاً وطنياً في التحديث والتطوير المؤسسي.