كلية طب الأسنان بجامعة ذمار في ورشة تنفيذ الخطة الموحدة لبرنامج البكالوريوس تؤكد جاهزيتها للتقدم للاعتماد الأكاديمي
□ إعلام جامعة ذمار/ جمال البحري/ ٦ جمادى الآخرة ١٤٤٧هـ، الموافق ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٥م
■ نظم مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة، وكلية طب الأسنان، ورشة عمل لمناقشة آلية الانتقال إلى الخطة الموحدة لبرنامج بكالوريوس طب الأسنان، برعاية الأستاذ الدكتور محمد محمد حسن الحيفي رئيس جامعة ذمار.
وفي الورشة، أكد رئيس الجامعة أنّ كلية طب الأسنان بجامعة ذمار تعد من أقدم الكليات المتخصصة في اليمن وأكثرها خبرة وامتلاكاً للبنى التحتية والبرامج الأكاديمية، وأنّ كوادرها تحظى بحضور بحثي متميز على المستويين الإقليمي والدولي، موجهاً عمادة الكلية إلى استكمال المتطلبات اللازمة والتقدم رسمياً للاعتماد الأكاديمي في طب وجراحة الأسنان، كما أشار إلى استعداد وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي لدعم الكليات المتقدمة للاعتماد وتوفير التسهيلات المطلوبة.
كما أكد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية وعميد مركز التطوير والاعتماد الأكاديمي الأستاذ الدكتور عادل العنسي استمرار التعاون بين المركز وكلية طب الأسنان بجامعة ذمار في تطوير البرامج وضمان الجودة، مشيداً بتفاعل العمادة وإسهامها في تنفيذ متطلبات الخطة الموحدة، وأوضح أنّ الكلية قطعت شوطاً مهماً في مراجعة محتوى المناهج وتحديث المقررات، بما يضمن الحفاظ على المفردات العلمية الرئيسة وتحقيق نواتج التعلم المعتمدة.
وقد أعرب عميد كلية طب الأسنان بجامعة ذمار الدكتور نشوان حميد الطيري عن تقديره لاهتمام رئاسة الجامعة ومتابعتها المباشرة لشؤون الكلية ودعمها المستمر لبرامجها العلمية. وأكد أنّ الكلية جاهزة للانتقال إلى الخطة الموحدة وتنفيذ مخرجات الورشة، مبيناً أنّ ما تبقى من احتياجات يقتصر على تحديث تجهيزات محددة وبعض أعمال الترميم في البنية التحتية، التي سيجري استيفاؤها خلال مدة قريبة بما ينسجم مع متطلبات الاعتماد الأكاديمي.
وأشار خبير الجودة وأستاذ التقييم الأستاذ الدكتور عبدالله غالب عمران إلى أهمية الحفاظ على السمعة الأكاديمية المتميزة للكلية، لاسيما في ظل حضور خريجيها في سوق العمل الإقليمي، مؤكداً ضرورة مواصلة تطوير الأداء الأكاديمي والبحثي. وثمّن الجهود التي تبذلها رئاسة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس للارتقاء ببرامج الكلية.
وتضمنت الورشة عروضاً علمية متعددة، شملت الإطار القانوني للخطة الموحدة، والفروق بين النظامين السنوي والفصلي، وأثر التحول على تسلسل المقررات ونواتج التعلم، فضلاً عن جلسات عمل لمراجعة مفردات الخطة الموحدة وصياغة المسودة الأولية للوثيقة الأكاديمية وفق المعايير المعتمدة.
شارك في تقديم محاضرات الورشة نخبة من المختصين والأكاديميين في جامعة ذمار، في مقدمتهم الأستاذ الدكتور عادل عبد الغني العنسي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية وعميد مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة، الذي استعرض الإطار العام للورشة وقدم عروضاً حول الجوانب القانونية للخطة الموحدة وآليات المواءمة وضمان الجودة.
كما قدم سلسلة من العروض المتخصصة التي تناولت الإطار القانوني للخطة الموحدة، ومتطلبات مواءمة المحتوى الأكاديمي، وضمان حفظ المفردات العلمية الرئيسة في البرنامج، فضلاً عن قيادته لجلسات العمل المعنية بإعداد الهيكل العام للخطة وتوزيع المقررات.
وأسهم الدكتور عبد الكريم محمد الموشكي، رئيس وحدة تطوير البرامج الأكاديمية، بمحاضرات تفصيلية حول الفروق بين النظام السنوي والنظام الفصلي وأثر التحول على نواتج التعلم وتسلسل المقررات، فضلاً عن مشاركته في قيادة مجموعات العمل الخاصة بإعداد المسودة الأولية للوثيقة الأكاديمية.
كما شارك الدكتور محمد ناصر الحاج في جلسات العمل الفنية، مسهماً في مناقشة توزيع المقررات على المستويات والفصول، واستكمال المتطلبات الأكاديمية ذات الصلة بالنسخة الأولية للوثيقة، بما يحقق التكامل بين المقررات ويضمن الالتزام بالمعايير الوطنية للخطة الموحدة.
كم حضر الورشة، الدكتور أحمد الخطري نائب عميد الكلية للشؤون الأكاديمية، والدكتور محمد السمهري نائب عميد الكلية للدراسات العليا، وقيادات من مركز التطوير الأكاديمي والكلية، بينهم نائب عميد المركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة الدكتور رشيد السنفي، وأمين عام المركز ناصر نجاد، ومستشار عميد الكلية للشؤون الإدارية والمالية هشام المهدي، وأمين عام الكلية فهمي الشامي، وعدد من أعضاء هيئة التدريس، والقيادات والكوادر الأكاديمية والإدارية بالجامعة.