المؤتمر الدولي السادس للتقنيات الذكية الناشئة وتطبيقاتها.. جامعة ذمار بالشراكة مع

أخبار الكلية

المؤتمر الدولي السادس للتقنيات الذكية الناشئة وتطبيقاتها.. جامعة ذمار بالشراكة مع "يمن أبحاث" تجمع الباحثين بمنصة علمية عالمية لاستشراف مستقبل التقنيات الذكية

□ إعلام جامعة ذمار | جمال البحري | 16 صفر 1448هـ، الموافق 30 يوليو 2026م
 
■ يجسد المؤتمر الدولي السادس للتقنيات الذكية الناشئة وتطبيقاتها (eSmarTA-2026)، المنعقد خلال المدة من 4 إلى 5 أغسطس 2026م بجامعة ذمار، بالشراكة مع "يمن أبحاث"، برعاية الأستاذ الدكتور محمد محمد حسن الحيفي رئيس جامعة ذمار، رؤية الجامعة في بناء بيئة علمية منفتحة على العالم، وتعزيز حضورها في خارطة البحث العلمي الدولي، عبر استقطاب نخبة واسعة من الباحثين والأكاديميين والخبراء من الجامعات ومراكز الأبحاث والمؤسسات العلمية المختلفة داخل اليمن وخارجها، للمشاركة في حدث علمي نوعي يجمع بين الأصالة الأكاديمية والتطبيقات التقنية الحديثة.
 
ويشهد المؤتمر مشاركة علمية دولية واسعة لباحثين يمثلون جامعات ومؤسسات بحثية من دول عربية وآسيوية وأوروبية وأفريقية، يقدمون عشرات الأوراق العلمية المحكمة التي تتناول أحدث ما توصلت إليه البحوث في مجالات التقنيات الذكية الناشئة، بما يعكس المكانة العلمية المتنامية للمؤتمر والثقة الدولية التي يحظى بها، ويؤكد نجاح جامعة ذمار في بناء منصة بحثية عالمية للحوار العلمي وتبادل الخبرات.
وتتوزع أعمال المؤتمر على اثنتي عشرة جلسة علمية متخصصة تُعقد على مدى يومين، بواقع ست جلسات يوميًا، وتناقش (96) ورقة علمية محكمة يقدمها باحثون من جامعات ومؤسسات بحثية محلية ودولية، فيما يدير جلساتها نخبة من الأساتذة والخبراء، مع إتاحة المشاركة الحضورية والافتراضية، بما يعزز التواصل العلمي وتبادل الخبرات بين الباحثين من مختلف دول العالم.
 
وتتناول الأوراق العلمية المقدمة طيفًا واسعًا من القضايا البحثية المتقدمة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتعلم العميق، وعلوم البيانات، والنماذج اللغوية الضخمة، ومعالجة اللغة العربية، والرؤية الحاسوبية، والأمن السيبراني، وكشف الهجمات الإلكترونية، والطب الذكي، وإنترنت الأشياء، وإنترنت المركبات والطائرات المسيرة، والروبوتات، والحوسبة السحابية، وهندسة البرمجيات، والشبكات والاتصالات الذكية، والجيلان الخامس والسادس، والحوسبة الكمية، والتوأم الرقمي، والطاقة الذكية، والمدن الذكية، والأنظمة الصناعية، والاستدامة، فضلاً عن التطبيقات الذكية في التعليم والصحة والاقتصاد والصناعة والزراعة والخدمات الحكومية.
 
كما يناقش المؤتمر موضوعات بحثية حديثة تتصدر الاهتمام العالمي، من بينها الذكاء الاصطناعي المسؤول والقابل للتفسير، والتعلم الفيدرالي، والأمن السيبراني في البيئات الصناعية، وأمن البنية التحتية الرقمية، وتحليل البيانات الضخمة، والواقع الافتراضي، وتقنيات الميتافيرس، وتحسين الأنظمة الصحية، وإدارة الطاقة المتجددة، والتحول الرقمي للمؤسسات، بما يجعل المؤتمر منصة حقيقية لاستعراض أحدث الاتجاهات العلمية والتقنية على المستوى الدولي.
 
ولا يقتصر المؤتمر على عرض الأوراق العلمية فحسب، بل يهدف إلى بناء شراكات بحثية فاعلة بين الجامعات ومراكز الأبحاث والقطاع الصناعي، وتشجيع الباحثين وطلبة الدراسات العليا على إنتاج بحوث رصينة، ودعم الابتكار وريادة الأعمال التقنية، وتعزيز نقل المعرفة، وإيجاد حلول تقنية للتحديات التنموية، بما ينسجم مع متطلبات الاقتصاد المعرفي، والتحول الرقمي، والتنمية المستدامة.
 
ويمثل النشر العلمي أحد أبرز مخرجات المؤتمر، إذ ستنشر الأبحاث المقبولة ضمن وقائع المؤتمر، مع إتاحة نشرها في قواعد الفهرسة العالمية، الأمر الذي يعزز جودة الإنتاج العلمي، ويرفع فرص انتشار البحوث والاستشهاد بها، ويمنح الباحثين منصة دولية لعرض إسهاماتهم العلمية.
 
ويأتي هذا الحدث العلمي ثمرةً لجهود مؤسسية متكاملة بذلتها جامعة ذمار من خلال اللجان العلمية والتنظيمية والإعلامية والفنية، التي عملت على إعداد برنامج علمي وتنظيمي متكامل يواكب المعايير الدولية للمؤتمرات الأكاديمية، ويوفر بيئة علمية احترافية تليق بالمشاركين والضيوف.
 
إن استضافة جامعة ذمار لهذا المؤتمر الدولي يؤكد أن الجامعة تمضي بخطى واثقة نحو تعزيز مكانتها بوصفها مركزًا للبحث العلمي والابتكار، ومنصة وطنية ودولية لإنتاج المعرفة وتبادل الخبرات، وإسهامًا فاعلًا في بناء مستقبل رقمي أكثر أمنًا واستدامة، انطلاقًا من إيمانها بأن الجامعات ليست مؤسسات للتعليم فحسب، بل محركات للتنمية وصناعة المستقبل.
 
في رحاب جامعة ذمار، يومي 4 و5 أغسطس 2026م، ستشهد قاعة فلسطين للمؤتمرات وقاعات كلية الحاسبات والمعلوماتية فعاليات المؤتمر الدولي السادس للتقنيات الذكية الناشئة وتطبيقاتها (eSmarTA-2026)، إذ سيلتقي العلماء والباحثون والمبتكرون تحت سقف الجامعة، لتتلاقى الأفكار، وتتبادل الخبرات، وتولد الشراكات، ويواصل العلم أداء رسالته في خدمة الإنسان وبناء المستقبل.