ضمن فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات ندوة علمية توعوية بجامعة ذمار لمكافحة الإدمان
□ إعلام جامعة ذمار/ جمال البحري/ 25 محرم 1447هـ، الموافق 23 يوليو 2025م
■ في ندوة علمية توعوية بقاعة المقالح بكلية العلوم الادارية، استنهضت اليوم جامعة ذمار، الوعي في وجه الخطر الصامت، وضمن معركة المصير، وضمن فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، وتحت عنوان: "بالتوعية نحصّن الأجيال ونبني وطناً خالياً من الإدمان"، برعاية من الأستاذ الدكتور محمد الحيفي رئيس الجامعة، نضم مركز الإرشاد والرعايةالنفسية وبحضور رسمي وأكاديمي واسع، جمع بين قيادات الجامعة وعدد من مسؤولي المكاتب التنفيذية، ونخبة من أعضاء هيئة التدريس، والأطباء وقيادات من المحافظة وشرطة مكافحة المخدرات بالمحافظة وطلبة الجامعة.
وشهدت الفعالية حضوراً نوعياً مميزاً، إذ شارك فيها الأستاذ الدكتور عبدالكريم زبيبة نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي مدير مركز الإرشاد والرعاية النفسية، والأستاذ الدكتور عبدالكافي الرفاعي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، والأستاذ الدكتور عادل عبدالغني العنسي نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، ووكيل المحافظة أحمد علي الضوراني، فضلاً عن عدد من عمداء الكليات، وأمين عام الجامعة الدكتور محمد حطرم، ونواب العمداء، ورؤساء الدوائر، وعدد من مدراء العموم بالجامعة، فضلاً عن مسؤولي المكاتب التنفيذية، وأمناء الكليات، وقيادات أكاديمية وإدارية من مكونات الجامعة المختلفة وكوادر مركز الإرشاد والرعاية النفسية، امينه عام المركز احمد مثنى.
واستهل الأستاذ الدكتور محمد الحيفي رئيس الجامعة الفعالية بكلمة توعوية مؤثرة، سلط فيها الضوء على أخطار المخدرات بوصفها سلاحاً ناعماً يستهدف البنية النفسية والأخلاقية والاجتماعية للفرد والمجتمع، مشدداً على أهمية اليقظة المجتمعية والتكامل المؤسسي لمواجهتها، داعياً الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها في التوعية والتأهيل والمكافحة.
وقدم الأستاذ الدكتور عبدالكريم اسماعيل زبيبة ورقة عمل علمية رصينة تناول فيها العلاقة المتشابكة بين الصحة النفسية والفراغ الروحي بوصفها الأرض الخصبة للإدمان، مؤكداً أن الإدمان ليس ظاهرة منفصلة بل نتيجة لاختلالات داخلية تبدأ من الضعف الروحي وغياب المعنى، وشدد على أن طريق العلاج يبدأ من إعادة ترميم الداخل وتعزيز الإيمان والارتباط بالله، مقدماً شرحاً علمياً لطبيعة الإدمان، وكيفية تغلغله في الإنسان، وأبرز آليات التدخل العلاجي والنفسي.
أما الأستاذ الدكتور عبده فرحان الحميري، فقد لفت الأنظار إلى نوع مختلف من المخدرات، وهي "المخدرات الرقمية"، محذراً من خطورتها الصامتة في عالم يزداد اتصالاً وانفصالاً في آنٍ واحد، وبيّن كيف يمكن لهذه الأنماط الرقمية أن تؤثر على الدماغ وتستعبد العقول بأساليب تبدو عادية في ظاهرها.
من جانبه، ناقش الدكتور أيهم وليد غزال المخاطر الصحية والنفسية الناتجة عن تعاطي المخدرات، متوقفاً عند الآثار الجسدية طويلة المدى، وتداعياتها النفسية والاجتماعية، ومؤكداً على ضرورة تكاتف الجهود الطبية والنفسية والمجتمعية في الوقاية والعلاج.
كما شهدت الندوة مداخلة نوعية للعقيد العزي المتوكل، مدير إدارة مكافحة المخدرات في المحافظة، أضاء فيها جهود الأجهزة الأمنية في تتبع الشبكات وتفكيك مصادر التهريب والترويج، مشدداً على أن المعركة مع المخدرات ليست أمنية فقط، بل تربوية وتوعوية بالدرجة الأولى.
وقدّمت الدكتورة كريمة الجبجبي ورقة عمل حول أهمية التوعية المجتمعية في مواجهة الإدمان، مستعرضة نماذج ناجحة من حملات التوعية، عبر نشر ثقافة الوعي وتمكين الشباب من مواجهة المغريات والهروب من خطر الادمان.
وفي ختام الندوة، التي تخللتها مداخلات نوعية، التي قدمها تباعاً مستشار رئيس الجامعة للشؤون الثقافية حسن الموشكي، وعميد كلية العلوم الإدارية الدكتور آمال المجاهد، وعميد كلية العلوم الطبية الدكتور عادل عمران، ورئيس هيئة مستشفى ذمار العام الدكتور حمود الموشكي، ومدير مستشفى السعادة الدكتور محمد عامر. واختتمت المداخلات بكلمة لوكيل محافظة ذمار أحمد علي الضوراني الذي أثنى على الجهود التوعوية والتكامل المؤسسي الملموس في جامعة ذمار، تم تكريم المشاركين والمساهمين في إنجاح الندوة.