جامعة ذمار تدشن اختبارات الفصل الدراسي الأول بكلية الطب البشري وفق الخطة الموحدة
□ إعلام جامعة ذمار/ جمال البحري/ 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 15 نوفمبر 2025م
■ انطلاقة علمية منضبطة شهدتها كلية الطب البشري بجامعة ذمار، صباح اليوم، إذ دشن رئيس جامعة ذمار أ.د محمد الحيفي اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول بالكلية، وذلك برفقة نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب أ.د عبدالكافي الرفاعي، وعميد كلية الطب البشري الدكتور عبدالله المرتضى، ونائب العميد لشؤون الطلاب الدكتور عبدالإله الأضرعي. وجاء تدشين الاختبارات هذا العام وفق الخطة الدراسية الموحدة التي تعتمدها الكلية وتنفذها، وتعد أول كلية طب على مستوى الجمهورية تنفذها، تأكيداً لالتزامها بالانضباط الأكاديمي وجودة العملية التعليمية.
وخلال جولته التفقدية لقاعات الاختبار، قدّم رئيس الجامعة جملة من النصائح والارشادات لطلبة كلية الطب البشري، مشيراً إلى أن الكلية ما تزال في صدارة كليات الطب على مستوى الوطن، وأن الالتحاق بها يمثل حلماً كبيراً يراود خريجي الثانوية العامة من المحافظات المختلفة لما تتطلبه من جهد ومثابرة ومعدل مميز وحظ وافر.
وأكد أن الكلية هي الأولى وطنياً من حيث كادرها الأكاديمي المميز، وهي الوحيدة التي تمتلك مستشفى جامعياً خاصاً يتمتع ببنية تحتية متقدمة وتجهيزات طبية تعد محل غبطة الجميع، فضلاً عن ريادتها بوصفها أول كلية تنال الاعتماد الأكاديمي في برنامج الطب والجراحة على مستوى الجمهورية، فضلاً عن كونها اليوم الأولى في تطبيق النظام الفصلي وفق الخطة الدراسية الموحدة.
من جانبه ثمّن عميد الكلية الدكتور عبدالله المرتضى زيارة رئيس الجامعة ا.د محمد الحيفي واهتمامه المتواصل بالكلية ورعايته المستمرة لأنشطتها، مؤكداً أن هذا الرعاية أسهمت في معالجة كل الصعوبات التي تواجه الكلية بكفاءة عالية وسرعة ملحوظة، موجهاً شكره أيضاً لنائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الدكتور الرفاعي على تواصله الدائم مع قيادة الكلية ومختصيها، وتفاعله السريع مع القضايا الطلابية المختلفة.
وأكد نائب العميد لشؤون الطلاب الدكتور عبدالإله الأضرعي أن كلية الطب البشري بجامعة ذمار استطاعت، وبنجاح يعكس جاهزيتها الأكاديمية، إتمام الفصل الدراسي الأول للمستوى الأول وفق النظام التعليمي الطبي الحديث (النظام المتكامل الهجين)، لتكون أول كلية وطنياً تنجز هذا الفصل وفق التقويم الدراسي المعتمد. وأوضح أن الكلية كانت على استعداد كامل لمتطلبات هذا النظام العالمي، ما مكّنها من تنفيذ العملية التعليمية بكل كفاءة واقتدار.
https://t.me/tueduye/15291